جلال الدين الحسيني

74

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- سه - ثم شرع في السرقة من دون تعب ومشقة في تلخيص أو ايجاز أو تغيير عبارة الافى مواضع قليلة اسقط بعض الكلمات أو زاده وادرج فيه بعض الاشعار نعم اسقط في أحوال الصادق عليه السلام تمام ما يتعلق بأحوال الصوفية وذمهم لميل السلطان إليهم ثم إنه لما وصل إلى المواضع التي أشرنا إليها ان المولى الأردبيلي أحال الطلب إلى بعض مؤلفاته رأى ان في اسقاطه اخلالا بالكلام وفى ابقاءه خوف الافتضاح فلعل الناظر يسأله عن تلك المؤلفات فقال في الأصل الأول : " مولانا احمد اردبيلى در رساله اثبات واجب فرموده كه امام شخصي است " ، إلى آخر ما في الحديقة ، وقال في شرح سورة هل أتى : " وملا احمد اردبيلي در شرحي كه بر ارشاد فقه نوشته گفته است كه ايثار حضرت أمير عليه السلام " ، إلى آخر ما في الحديقة ، وقال في أحوال الحجة عليه السلام : " علامه اردبيلي در اعتقادات خود نوشته كه اعتقاد بايد كرد " ، إلى آخر ما مر وآخر ما في الحديقة ، ثم اسقط من آخر الحديقة أسطرا وشرع في مدح السلطان شاه إسماعيل أول السلاطين الصفوية والسلطان المذكور وأنشأ أبياتا أوله : شكر حق را كه اين خجسته كتاب * كه درو نيست غير صدق وصواب إلى أن قال : بود پنجاه وهشت بعد هزار * كه به پايان رسيد اين گفتار انتهى ما أردنا نقله من هذا الكتاب المسروق الذي من تأمله لا يرتاب في كون الحديقة للمولى المذكور " . فلا يمكن ان يكون من تأليفات القاضي الذي هو اجل شانا من أن ينسب إليه هذه الكبيرة ، كيف لا وهو القائل في خاتمة كتاب مجالس المؤمنين في وصاياه : " ديگر آنكه چنان كه دأب بعضي از قاصران است جهت آنكه به آسانى كتابي بنام خود سازند وبه انتخاب واقتصار آن نپردازند واز غضب پروردگار وامام روزگار كه اين كتاب بنام نامى واسم سامى أو تأليف يافته محترز باشند " . ومنها رسالة مائة باب في علم الأسطرلاب قال الأفندي ( ره ) في الرياض في ضمن عد تأليفاته : " ومن مؤلفاته أيضا على احتمال رسالة في علم الأسطرلاب بالفارسية مشتملة